Sunday, December 31, 2006

الى صديقى 2006

ساشتاق اليك ايها العام و سأظل دوماً اتذكرك مادمت حياً لقد احببتك كل يوماً بك احببت شهورك و اسابيعك احببت صيفك و شتائك و الان سوف تتركنى وحيداً
و كيف لا احبك و قد عرفت معك كل معانى الحب ............ الحب الحقيقى و كيف لا احبك و قد عرفت معك معنى النجاح ............ النجاح الذى لم اكن احلم به او اتوقعه ....... نجاح تجاوز كل احلامى و طموحاتى
و كيف لا احبك و قد اقتربت معك من الله اكثر و اكثر حتى اننى اصبحت احادثه و هو يداعبنى و يا له من احساس راق احساس القرب من الله و كيف لا احبك و قد عرفت معك معنى طعم السعاده الاسريه بشكل لم اعهده من قبل
وداعاً صديقى يا من وجدت بك اختاً جميله احبها بكل قلبى اختاً ليست من دمى و لكنها من فكرى و قلبى ......... وداعاً يا من وجدت بك نجاحاً فاق كل تخيلاتى فقد تضاعف معك راتبى لاكثر من سته مرات عنه فى العام الماضى
لقد كان كل يوم داخلك يبعث لى بكثير من الدروس و بكثير من الثقه و بكثير من الحب
و سيظل اثرك دائماً موجود بكل حياتى
وداعاً يا صديقى العزيز و لا تخف فقد تعلمت معك كيف اواجه القادم الجديد بغير خوف فانا لدى الاسلحه المناسبه لاستقبال سنه جديده و هى حب الله و نجاح حقيقى و اسره جميله و اخت جديده

Monday, December 25, 2006

التوربينى



بتتضيق الخناق على التوربينى اعترف بارتكابه لجميع حوادث قتل الاطفال فى الفتره الماضيه فى محيط دائرة القاهره و الدلتا كما اعترف بانه المسئول الاول عن حادث قطار طنطا سنه 98 و الذى راح ضحيته حوالى 60 مواطن و ينتظر خلال الفتره القادمه بتتضيق الخناق عليه اكتر و اكتر و مواجهته بالادله الدامغه ان يعترف بارتكابه لحوادث قتل الاطفال ليس فى دائرة القاهره فقط بل فى جمبع عموم الجمهورية كما سيعترف بالتاكيد عن مسئوليته فى ارتكاب حادثتى العباره سلام 98 و سلسله حوداث اصطدام قطارات السكك الحديديه
و لكنه سوف ينفى مسئوليته عن احداث طابا و شرم الشيخ حيث ان فاعلهم هو زميله حناطه و ليس للتوربينى ادنى مسئوليه عنهم
انتهى التقرير

Saturday, December 23, 2006

Monday, December 11, 2006

مقياس كرامة الفقير


لا اصلاح ولا تغيير فى بلد لا تصون كرامة الفقير


  • الرجل فى بلدنا يتحمل الاهوال و الاهوان و لا يشتكى او يتوجع او ينكس الرأس فكرامته تكمن فى ان يوفر الكرامه لزوجته و اولاده و لكن اين هى هذه الكرامه فى وسائل المواصلات و اقسام الشرطه بالذات لا توجد كرامه لفقير فى وطننا هذا فقد صارت مصر و عاصمتها بالذات قاهره للفقير و مذله له فهو يتعرى فى اقسام الشرطه و لا مانع من تعرية عائلته و اولهم زوجته و اولاده و ابائه ايضاً ان لزم الامر

و هو ايضاً يطحن و تدوسه الاقدام و يتناحر و يتزاحم مع اقرانه من الفقراء فى صراع وسائل المواصلات اليومى
الذى لا يرحم كبير او صغير ولا عجوز او امرأه حتى ان اجساد النساء اصبحت بلا حواجز و اصبح التحرش بهن طبيعى بقصد او بدون حتى انهن اصبحن لا يستغربن ذلك فهن من طائفة من لا كرامة له و هذه هى وسيلة المواصلات المتاحه لهن .
قد اصبحت مصرنا و عاصمتها قاهره للفقير و مذله له

و لا يمكن قياس اى تقدم او اصلاح او تغيير فى بلدنا الا بمقياس واحد فقط و هو مقياس كرامة الفقير فهذا هو اصدق مقياس على تقدم اى بلد